في السنوات الأخيرة، كانت تسلا تهدف إلى دخول سوق السيارات الهندي. لكن تسلا أوقفت خططها لبيع المركبات الكهربائية في الهند في وقت سابق من هذا الشهر بعد فشلها في الحصول على تخفيضات في رسوم الاستيراد، وفقًا لأحدث التقارير. كما يعني القرار أن تسلا أنهت أكثر من عام من الجمود في المحادثات مع ممثلي الحكومة الهندية. بعد رفض الهند، أفادت بعض وسائل الإعلام مؤخرًا أن تسلا تنفذ أحدث خطة توسع. قدمت الشركة طلبًا لدخول السوق التايلاندية وتبني مصنعًا ضخمًا في إندونيسيا في أقرب وقت هذا العام.

قدمت تسلا طلبًا لبيع منتجاتها في تايلاند، وفقًا لوثيقة جديدة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يجب ملاحظة أنه على الرغم من أن تسلا لم تدخل السوق التايلاندية رسميًا، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من مركبات تسلا في تايلاند. هذه المركبات مستوردة بشكل خاص من قبل المالكين (مثل السيارات المستوردة بالتوازي في الصين)، وهو أحد العوامل التي تأخذها تسلا في الاعتبار عند التفكير في دخول أسواق جديدة. من حيث الحجم، تجاوزت مبيعات المركبات في السوق التايلاندية 750,000 وحدة في عام 2021، ومن المتوقع أن تزيد إلى 800,000-900,000 وحدة هذا العام. من حيث السياسة، ومن أجل تحقيق أهداف تقليل الانبعاثات، قدمت الحكومة التايلاندية سلسلة من السياسات لتشجيع استخدام المركبات الكهربائية، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وزيادة محطات شحن المركبات الكهربائية. ترغب البلاد في أن تمثل المركبات الكهربائية النقية 50 بالمئة من جميع تسجيلات السيارات الجديدة بحلول عام 2030. يمكن ملاحظة أن دخول تايلاند من المتوقع أن يوفر مساحة مبيعات جيدة لتسلا. قد تكون تسلا أيضًا على وشك الإعلان عن Gigafactory في إندونيسيا مع دخولها السوق التايلاندية.

كشف وزير الاستثمار الإندونيسي بهليل لحداليا الأسبوع الماضي أن تسلا وافقت على بناء مصنع للبطاريات والمركبات الكهربائية في إندونيسيا، وفقًا لتقارير إعلامية، دون تقديم أي تفاصيل. وقال إنه من الممكن أن تدخل تسلا إندونيسيا هذا العام إذا تم توقيع الصفقة النهائية قريبًا. جاءت التصريحات بعد لقاء الرئيس الإندونيسي مع الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك. وقد قال الأخير إن مشروع Gigafactory قد يُعلن هذا العام.

وافقت تسلا على بناء مصنع جديد للبطاريات والمركبات الكهربائية في مجمع صناعي في مقاطعة جاوة الوسطى، والذي من المتوقع أن يصبح واحدًا من أكبر المصانع في العالم، حسبما أفادت التقارير. ومن الجدير بالذكر أن الموقع قريب أيضًا من منجم نيكل. صرح الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو باستمرار أن البلاد تخطط لأن تصبح أكبر منتج للبطاريات الليثيوم أيون في العالم، مدعيًا أن البلاد تمتلك احتياطيات ضخمة من النيكل غير المستغلة. من الناحية الجغرافية، إندونيسيا هي الدولة الوحيدة في نصف الكرة الجنوبي في آسيا، بموقع ساحلي متعدد الجوانب ونظام نقل متطور. تبني تسلا مصنعًا هنا، ومن المتوقع أن تبني مصنع تصدير جديدًا واسع النطاق.
الأخبار ذات الصلة