وفقًا لبعض التقارير الإعلامية، بدءًا من سيارتها الأولى، Roadster، تبدو تسلا كشركة مصممة على قيادة صناعة السيارات نحو الكهرباء. وبينما هذا الرأي صحيح إلى حد ما، فإن منافسي تسلا لا يقتصرون على صناعة السيارات، كما أكد ماسك مؤخرًا على تويتر.
"عندما تكون تسلا، التي تصنع منتجات الطاقة المستدامة، أكثر قيمة من Aramco، التي تصنع الوقود الأحفوري، ستجد أن المستقبل جيد للكوكب"، غرد ماسك. المنافسون الرئيسيون ليسوا Volkswagen وGeneral Motors وFord، بل Saudi Aramco، واحدة من أكبر شركات الغاز الطبيعي في العالم من حيث القيمة السوقية.

تسلا تقود بالفعل صناعة السيارات نحو الكهرباء
أثبتت Tesla Model S أن السيارات الكهربائية يمكن أن تكون جيدة مثل السيارات التي تعمل بالبنزين، إن لم تكن أفضل. كما أثبتت Tesla Model 3 أن هناك سوقًا للسيارات الكهربائية الفاخرة بين المستهلكين العاديين. ومع ذلك، أكدت تسلا أن السيارات الكهربائية، رغم كونها المنتج الأكثر شعبية للشركة، هي جزء فقط من نظامها البيئي.
لذا فإن المنافس الرئيسي لتسلا ليس Volkswagen، صانع السيارات التقليدي الذي يقول ماسك إنه الأهم في الانتقال إلى السيارات الكهربائية؛ ولا GM وFord، اللتان من المتوقع أن تطلقا مجموعة من الطرازات الكهربائية في السنوات القادمة؛ ولا حتى Rivian أو Lucid، وهما صانعان ناشئان للسيارات الكهربائية؛ بل Saudi Aramco هي المنافس الرئيسي لتسلا!

تعد Saudi Aramco واحدة من أكبر شركات النفط في العالم من حيث القيمة السوقية
اعتبارًا من مايو 2022، تبلغ القيمة السوقية لشركة Saudi Aramco 2.431 تريليون دولار. ومع ذلك، بينما تتجاوز القيمة السوقية لتسلا بكثير تلك الخاصة بشركات السيارات الأخرى حيث تبلغ 786.98 مليار دولار، لا يزال الفارق بين Saudi Aramco وتسلا هائلًا. ومع ذلك، فقد تجاوزت القيمة السوقية لتسلا سابقًا علامة التريليون دولار.
يجدر بالذكر أن تسلا تخطط لتوسيع نفوذها بشكل كبير في السنوات القليلة القادمة، ليس فقط في مجال السيارات، بل أيضًا في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي. منتجات مثل Tesla Bot وأنظمة HVAC الذكية لديها القدرة على جعل تسلا اسمًا مألوفًا مثل Apple. إذا تمكنت تسلا من رعاية نظام بيئي لحلول الطاقة المتجددة، فستكون حقًا منافسًا لشركات مثل Saudi Aramco، وربما تتفوق عليها.