في خطوة رائدة، نجحت تسلا في افتتاح صالة عرض في كونيتيكت، متجاوزة المقاومة الشديدة للولاية تجاه المبيعات المباشرة للسيارات الكهربائية. تتيح هذه الخطوة الاستراتيجية لتسلا تجاوز حظر كونيتيكت على بيع السيارات مباشرة للعملاء. يكمن مفتاح هذا الإنجاز في استغلال ذكي للثغرات القانونية، حيث وجدت تسلا طريقة لإنشاء صالة العرض على الأراضي القبلية.
لطالما كانت كونيتيكت ساحة معركة لنموذج مبيعات تسلا المباشرة، حيث عارضت الولاية بشدة محاولات الشركة لإنشاء متاجر. ومع ذلك، انتصر ابتكار تسلا عندما تعاونت مع قبيلة موهيغان لبناء صالة العرض على أراضي موهيغان صن، وهي منطقة ترفيهية تديرها القبيلة.
تتميز صالة عرض تسلا في موهيغان صن بمركز مبيعات وتسليم متطور، مفتوح للجمهور من الساعة 10:00 صباحاً حتى 7:00 مساءً من الأحد إلى الخميس، وساعات ممتدة حتى 10:00 مساءً أيام الجمعة والسبت. تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية علامة فارقة مهمة لموهيغان صن، متماشية مع التزامهم بالعلاقات المؤثرة، والاستدامة البيئية، والتجارب المتطورة لملايين ضيوفهم السنويين.
أعرب جيف هاملتون، رئيس ومدير عام موهيغان صن، عن حماسه للتعاون، قائلاً: "نحن متحمسون حقاً لافتتاح صالة عرض سيارات تسلا الكهربائية الجديدة هذا الخريف في موهيغان صن. يمثل هذا المشروع مع تسلا علامة فارقة مثيرة في التزام موهيغان صن ببناء علاقات مؤثرة، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتقديم تجارب متطورة لملايين ضيوفنا السنويين، وكلها أهداف أساسية لموهيغان صن وقبيلة موهيغان."
على الرغم من معارضة الوكلاء التقليديين في كونيتيكت الذين اتهموا تسلا بالتهرب من قوانين الولاية، حصل الاتفاق على دعم حاسم من الحاكم نيد لامونت. برر لامونت هذه الخطوة بالتأكيد على وضع موهيغان صن كدولة ذات سيادة، قائلاً: "أعتقد أن من حق موهيغان صن القيام بذلك. هم دولة ذات سيادة."
هذه ليست المرة الأولى التي تستغل فيها تسلا الأراضي القبلية استراتيجياً لافتتاح صالات عرض. قبل كونيتيكت، أنشأت شركة السيارات التي تتخذ من تكساس مقراً لها صالتين عرض في نيو مكسيكو على أراضٍ قبلية، مما يعكس نهجها المبتكر في التعامل مع التحديات التنظيمية. ومع استمرار تسلا في إعادة تعريف مشهد السيارات، فإن أحدث صالة عرض لها في كونيتيكت تُعد دليلاً على قدرة الشركة على التكيف وتجاوز العقبات، مما يعزز حضورها في عالم السيارات الكهربائية المتطور باستمرار.