في السويد، استمرت نزاعات العمل ضد تسلا لمدة ستة أشهر، وشهد هذا الأسبوع تطورًا مهمًا حيث أعلنت أكبر نقابة في البلاد، Unionen، دعمها للجهود العمالية المستمرة.
انضمت Unionen إلى أكثر من اثني عشر نقابة أخرى تضامنًا مع إضرابات IF Metall ضد تسلا، أكبر نقابة عمالية خاصة في البلاد. تشير هذه الخطوة إلى جبهة موحدة تهدف إلى الضغط على تسلا لتوقيع اتفاقية تفاوض جماعية. أكد مارتن واستفيلدت، رئيس مفاوضات Unionen، على أهمية حماية نظام الاتفاقيات الجماعية في بيان لوكالة رويترز.
الحصار الأخير الذي بدأته Unionen يستهدف DEKRA Industrial AB، وهي شركة مسؤولة عن فحص المركبات. من المتوقع أن يعطل هذا الحصار عمليات الفحص على مركبات تسلا، بما في ذلك أوعية الضغط، والأبواب، ورافعات المركبات.
على الرغم من معارضة تسلا والرئيس التنفيذي إيلون ماسك الشديدة للنقابات على مستوى العالم، يظل هدف هذه الإضرابات واضحًا: إجبار تسلا على الدخول في مفاوضات جماعية. بدأت IF Metall إضرابات ضد تسلا في الخريف الماضي، والتي حظيت بدعم إضرابات تضامنية وتكتيكات أخرى متنوعة، مثل حجب لوحات الترخيص وعرقلة الشحنات ومشاريع البنية التحتية.
بينما استعادت ورش الإصلاح المعتمدة من تسلا القدرة على العمل على مركبات تسلا مؤخرًا، مما يشير إلى بعض التخفيف من الإضرابات، لا تزال المشاكل قائمة. تفاؤل ماسك بشأن الوضع في السويد يتناقض مع موقف IF Metall. أكدت ماري نيلسون، قائدة IF Metall، أن الإضرابات مستمرة، ولا يوجد حل وشيك في الأفق.
مع استمرار نزاعات العمل، من الواضح أن كلا الجانبين لا يزالان ثابتين في مواقعهما. لمزيد من التحديثات حول هذا الوضع المتطور وتداعياته، تابعوا Tesery.