في التطورات الأخيرة، خضعت تسلا، الشركة الرائدة في تصنيع السيارات الكهربائية، لإعادة هيكلة كبيرة داخل فريق التسويق في الولايات المتحدة، تماشيًا مع جهودها الأوسع لتبسيط العمليات. وتشير التقارير إلى أن جولة التسريحات الأخيرة أثرت على عدة أقسام، بما في ذلك أعضاء استوديو التصميم في تسلا في هوثورن، كاليفورنيا.
وفقًا لمصادر وردت في تقرير بلومبرغ نيوز، شهد فريق "محتوى النمو" في تسلا، تحت قيادة المدير الأول أليكس إنغرام، تقليصًا في عدد الموظفين. تؤكد هذه الخطوة إعادة التوجيه الاستراتيجية لتسلا، مع تداعيات تمتد إلى جهودها التسويقية. وأكد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، على الحاجة إلى إعلانات أكثر استهدافًا، معبرًا عن عدم رضاه عن الحملات الإعلانية العامة السابقة.
على الرغم من المؤشرات السابقة التي كانت تميل إلى مبادرات الإعلان، بما في ذلك موافقة ماسك على الإعلانات خلال اجتماع المساهمين في العام الماضي، اختارت تسلا تغيير نهجها التسويقي. هذا القرار، رغم أنه مفاجئ للبعض، يعكس جهود تسلا المستمرة للتكيف مع ديناميكيات السوق المتغيرة وتحسين كفاءة عملياتها.
حجم تخفيضات الوظائف الأخيرة ملحوظ، حيث تمثل أكبر تقليص في قوة العمل لدى تسلا حتى الآن. مع عدد موظفين عالمي يتجاوز 140,000 حتى نهاية 2023، تشير قرار تسلا بفصل أكثر من 10% من موظفيها إلى إعادة هيكلة تنظيمية كبيرة.
في بيان له، عبّر إيلون ماسك عن ضرورة إعادة تنظيم وتسريع العمليات في تسلا استعدادًا للمرحلة التالية من النمو. واعتمد ماسك نهج "الرئيس التنفيذي في زمن الحرب"، مشيرًا إلى تركيز الشركة الشديد على تحقيق أهدافها الطموحة، بما في ذلك الكشف عن روبوتاكسي مخصص في 8 أغسطس 2024.
تستجيب تسلا لهذه التغييرات مع التزامها المستمر بالابتكار والتميز في صناعة السيارات الكهربائية. تابعوا Tesery لتصلكم التحديثات حول رحلة تسلا لتحويل وسائل النقل.