مقدمة
لقد تصدرت تسلا العناوين مؤخرًا بالإعلان عن حزمة تعويضات جديدة تعتمد على الأداء لمديرها التنفيذي، إيلون ماسك. تهدف هذه المبادرة، المسماة "جائزة أداء المدير التنفيذي"، إلى زيادة القيمة السوقية للشركة بشكل كبير لتصل إلى 8.5 تريليون دولار طموح خلال العقد القادم. تم مشاركة تفاصيل هذا الاقتراح في فيديو نشرته تسلا على منصة التواصل الاجتماعي X، إلى جانب دعوة للمساهمين للتصويت على هذا الخطة خلال الاجتماع السنوي القادم المقرر في 6 نوفمبر 2025.
خلفية الاقتراح
في الإعلان، أكدت تسلا التزامها بالأداء على الوعود، وهو موقف كان سمة مميزة لهياكل التعويض السابقة للشركة. كانت خطة الأجر السابقة، التي وافق عليها المساهمون في 2018، مصممة لتقديم مليارات من القيمة لمساهمي تسلا، وقد نجحت في ذلك. ومع ذلك، تهدف الاقتراح الجديد إلى رفع هذا الهدف إلى تريليونات، مما يعكس ثقة الشركة في إمكانات نموها المستقبلية.
تفاصيل خطة أجر ماسك
يتطلب حزمة التعويض الجديدة من ماسك تحقيق عدة أهداف طموحة لفتح مزاياه. الهدف الأساسي هو زيادة القيمة السوقية لتسلا من تقييمها الحالي البالغ 1.1 تريليون دولار إلى 8.5 تريليون دولار مذهلة. إذا نجح، سيجعل هذا تسلا الشركة الأكثر قيمة في التاريخ، متجاوزة القائد الحالي، نفيديا، التي تقدر قيمتها بحوالي 4.4 تريليون دولار.
المقاييس المستهدفة
لتحقيق هذا التقييم غير المسبوق، تتضمن خطة ماسك عدة مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) يجب تحقيقها:
- زيادة الربح التشغيلي من 17 مليار دولار في 2024 إلى 400 مليار دولار سنويًا.
- تحقيق 20 مليون تسليم مركبة تراكمية.
- تأمين 10 ملايين اشتراك نشط في القيادة الذاتية الكاملة (FSD).
- نشر مليون روبوت تسلا.
- إطلاق مليون روبوتاكسي.
توضح هذه الأهداف استراتيجية النمو العدوانية لتسلا بينما تسعى لتوسيع عروض منتجاتها ونطاق سوقها مع تعزيز ربحيتها أيضًا.
تصويت المساهمين والتداعيات
سيكون اجتماع المساهمين القادم نقطة حاسمة لتسلا، حيث سيحظى المساهمون بفرصة التصويت على خطة الأداء مقابل الأجر المقترحة. حثت تسلا مستثمريها على دعم المبادرة، مشيرة إلى أن ماسك لن يحصل على حقوق التصويت إلا بعد تحقيق قيمة اقتصادية كبيرة لهم. هذه الشفافية والمساءلة حاسمة بينما تسعى الشركة للحفاظ على ثقة المستثمرين أثناء متابعة أهدافها الطموحة.
وجهة نظر ماسك
"قال ماسك في منشور حديث على X: \"إذا تم طردي في المستقبل من قبل شركات استشارية للمساهمين الناشطين التي لا تملك حتى أسهم تسلا نفسها، فلن أكون مرتاحًا لهذا المستقبل.\""
تسلط تصريحات ماسك الضوء على مخاوفه بشأن التأثيرات الخارجية على قيادته والرؤية طويلة الأمد لتسلا. وقد أوضح أن دافعه وراء هيكل التعويض الجديد ليس مجرد جمع الثروة بل تأمين تأثير دائم على اتجاه الشركة.
الخاتمة
يمثل خطة تسلا الجديدة الجريئة للأداء مقابل الأجر خطوة مهمة في تطور الشركة بينما تسعى لتثبيت مكانتها كقائد في قطاعات السيارات والتكنولوجيا. مع أهداف طموحة قد تعيد تعريف مستقبل الشركة، يعتمد نجاح هذه الخطة على موافقة المساهمين وقدرة الشركة على الوفاء بوعودها. مع اقتراب اجتماع 6 نوفمبر، ستكون الأنظار كلها على تسلا ومساهميها الذين يحملون مفاتيح فتح فصل جديد في تاريخ الشركة الحافل.