مع اقتراب انطلاق ألعاب الجامعات العالمية في تشنغدو، الصين، تجد تسلا نفسها في مركز جدل أمني. وقد دفع ظهور الرئيس شي جين بينغ المقرر في الحدث السلطات في تشنغدو إلى اتخاذ تدابير احترازية، بما في ذلك منع سيارات تسلا من الدخول إلى المكان، وفقاً لمصادر غير معلنة.
تعود المخاوف الأمنية المحيطة بتسلا في الصين إلى عام 2021 عندما أعربت البلاد عن قلقها بشأن الاستخدام المحتمل لكاميرات تسلا الخارجية في التقاط معلومات حساسة. في ذلك الوقت، أضافت العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة والصين إلى مخاوف الحكومة الصينية بشأن جمع البيانات بواسطة السيارات الكهربائية بالكامل.
رداً على هذه المخاوف، أجرى المسؤولون الصينيون مراجعة أمنية شاملة لسيارات تسلا، مع التركيز على الكاميرات وتزامن الهواتف الذكية مع السيارات. ونتيجة لذلك، قررت الصين حظر قيادة أعضاء الجيش والمسؤولين الحكوميين لسيارات تسلا اعتباراً من مارس 2021.
انضم إلى عائلة Tesery. دعونا نُضيء المستقبل معاً.
مؤخراً، ظهر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية يُظهر رفض دخول سائق تسلا إلى مكان في تشنغدو. ومع ذلك، لم يتم التحقق من صحة الفيديو.
نفى إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، بشدة الاتهامات بالتجسس وجمع البيانات، مؤكداً أن الشركة تحافظ على سرية صارمة بشأن أي معلومات يتم الحصول عليها من سياراتها. وأكد أنه إذا استخدمت تسلا سياراتها للتجسس السياسي في الصين أو في أي مكان آخر، فإنها ستواجه عواقب وخيمة، حتى خطر الإغلاق.
مستشهداً بالمخاوف السابقة للولايات المتحدة بشأن الحظر المحتمل لتطبيق TikTok، أشار ماسك إلى أن مثل هذه المخاوف غير ضرورية، ويجب استخلاص الدروس من التجارب السابقة. تظل تسلا ملتزمة بإعطاء الأولوية لخصوصية البيانات وضمان التزام سياراتها بأعلى معايير الأمان.
مع انطلاق ألعاب الجامعات العالمية في تشنغدو، تستمر قضية التهديد الأمني المُتصور لشركة تسلا في إلقاء ظلالها على وجود الشركة في الصين. تؤكد رحلة تسلا في التعامل مع هذه المخاوف على أهمية معالجة القلق الأمني في المشهد المتطور بسرعة للتكنولوجيا والعلاقات الدولية.