غالبًا ما تواجه السيارات الكهربائية (EVs) انتقادات بسبب انخفاض مدى سيرها في الطقس البارد، لكن دراسة حديثة تركز على تسلا تشير إلى أن المناطق الباردة قد تقدم فوائد طويلة الأمد لبطاريات السيارات الكهربائية.
أصدرت Recurrent Auto نتائج دراسة شاملة هذا الأسبوع، كشفت أن سيارات تسلا التي تعمل في المناخات الباردة تفوقت باستمرار على نظيراتها في المناخات الحارة. استخدمت الدراسة، التي حللت بيانات أكثر من 12,500 سيارة تسلا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، برنامج Recurrent الخاص للوصول إلى البيانات.
ظل هذا الاتجاه صحيحًا عبر نماذج وتسلا المختلفة وسنوات الطراز، مع ملاحظة أكبر تحسن في موديل Y. على وجه التحديد، حققت وحدات موديل Y من سنة الطراز 2020 متوسط درجات مدى يبلغ 95 في المناخات الباردة مقارنة بـ 92 في المناخات الدافئة، كما هو موضح في الرسم البياني المرفق.
لتقييم درجات المدى هذه، قام الباحثون بقياس المدى المتوقع المتبقي لكل سيارة كهربائية في وقت الدراسة. على سبيل المثال، سيارة Tesla بدرجة مدى 90 ستحتفظ بنسبة 90 بالمئة من مدى قيادتها الأصلي. استخدمت الدراسة تصنيفات المناخ المقدمة من وزارة الطاقة الأمريكية، مصنفة إلى مناخات "حارة" و"باردة" و"بحرية".

من الجدير بالذكر أن الدراسة ركزت حصريًا على Teslas بسبب انتشارها والبيانات الكبيرة المتاحة عنها. بالإضافة إلى ذلك، أبرزت Recurrent نظام إدارة الحرارة المتقدم لبطارية Tesla، الذي يحمي البطارية بفعالية من الأضرار البيئية طويلة الأمد.
تشير أبحاث Recurrent إلى أن الحرارة البيئية تضيف طاقة إضافية للتفاعلات الكيميائية الكهربائية داخل بطاريات السيارات الكهربائية، مما يسرع العمليات الكيميائية غير المرغوب فيها التي تسهم في شيخوخة البطارية. الحد المقبول عمومًا لتسريع تدهور البطارية هو حوالي 86 درجة فهرنهايت (30 درجة مئوية).
بينما قد يؤدي استهلاك الطاقة لتدفئة المقصورة إلى فقدان مدى القيادة في المناخات الباردة، يشير Recurrent إلى أن هذا تأثير مؤقت. على عكس الحرارة التي لها تأثير كيميائي كهربائي كبير على بطاريات السيارات الكهربائية، يمكن استعادة المدى المفقود في الطقس البارد مع ارتفاع درجات الحرارة.
لأصحاب Tesla في المناخات الحارة الذين يسعون للحفاظ على عمر البطارية، هناك عدة توصيات يجب أخذها في الاعتبار. يمكن أن يساعد الوقوف في الظل أو في مرآب على تقليل ارتفاع حرارة البطارية عند التعرض لأشعة الشمس. وعندما يكون الوقوف في الشمس لا مفر منه، ينصح Recurrent بشحن البطارية إلى حوالي منتصف السعة، حيث تميل إلى أن تكون أكثر استقرارًا عند هذه المستوى.
يجب على المشترين المحتملين، سواء كانوا يفكرون في Teslas جديدة أو مستعملة، استكشاف السيارات المزودة ببطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) الأحدث، المعروفة بمتانتها في المناخات الحارة. كما يجب على من يشترون سيارات كهربائية مستعملة التحقيق في ظروف التخزين والاستخدام السابقة للسيارة.
أخيرًا، يوصي الباحثون بشدة بامتلاك سيارة مجهزة بنظام إدارة حرارية نشط والحفاظ على توصيلها بالكهرباء عند عدم الاستخدام. وفقًا لـ Recurrent، يتيح هذا للسيارة بدء تبريد البطارية عند درجات حرارة أقل مقارنةً عندما تظل غير موصولة.
Tesery، مكرسة لتقديم منتجات وخدمات عالية الجودة لمالكي Tesla. المتجر والمورد الأكثر ثقة لـ إكسسوارات Tesla، خيار أكثر من 28,000 مالك Tesla!