تجري تطورات مثيرة في تسلا بينما تستعد الشركة لإطلاق روبوتها البشري الثوري، Optimus، في السوق. بقيادة إيلون ماسك، حققت تسلا خطوات غير مسبوقة في تطوير Optimus، مما يمثل قفزة كبيرة إلى الأمام في مجال الروبوتات.
تسلا Optimus:
ثورة في الأتمتة اكتسبت تسلا زخمًا في مجال الروبوتات، حيث أظهر Optimus بالفعل قدراته من خلال أداء مهام بسيطة داخل مصانع الشركة. تشير إعلانات الوظائف الأخيرة إلى أن روبوتات Optimus قد تُنشر قريبًا في مصانع تسلا العملاقة عبر الولايات المتحدة، مما يدل على التزام الشركة بتطوير تكنولوجيا الأتمتة.
خلال مكالمة أرباح TSLA للربع الأول من 2024، قدم إيلون ماسك رؤى حول الجدول الزمني الطموح لتسلا فيما يخص Optimus. وأعرب ماسك عن تفاؤله بإنتاج Optimus بشكل محدود داخل مصانع تسلا بحلول نهاية العام، مع خطط محتملة لطرحه للبيع الخارجي في العام التالي.
رؤية تسلا:
ما وراء السيارات أكدت مكالمة الأرباح الأخيرة تطور تسلا لتتجاوز كونها مجرد شركة سيارات. وأبرز ماسك هوية تسلا كشركة ذكاء اصطناعي وروبوتات، مشددًا على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الشركة.
وفقًا لماسك، فإن النظر إلى تسلا كشركة تصنيع سيارات فقط هو مفهوم خاطئ. وأكد التزام الشركة بحل قضايا الاستقلالية للمركبات، وهو إنجاز يعتقد أنه جزء لا يتجزأ من مهمة تسلا. مع التقدم في تكنولوجيا الاستقلالية، تهدف تسلا إلى إحداث ثورة في طريقة إدراك الناس للنقل واستخدامه.
تأمين مستقبل Optimus بينما تظل تسلا ثابتة في سعيها نحو الاستقلالية، يعترف ماسك بالمخاطر الكامنة المرتبطة بتطوير Optimus. في وقت سابق من هذا العام، أعرب ماسك عن رغبته في الحصول على 25% من حقوق التصويت في تسلا لضمان التقدم الآمن والسليم لـ Optimus.
بينما تواصل تسلا دفع حدود الابتكار، يشير وصول Optimus الوشيك إلى عصر جديد من الأتمتة والروبوتات. بقيادة إيلون ماسك الرؤيوية، تستعد تسلا لإعادة تعريف الصناعات خارج قطاع السيارات، مما يعزز مكانتها كقوة رائدة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
ابقَ على اطلاع بأحدث التطورات من تسلا واستكشف مستقبل التكنولوجيا في Tesery. انضم إلى النقاش وتعمق في عالم الابتكار مع مجتمعنا المتنوع من المتحمسين والخبراء.